حين يصبح الوقت قطعة تُلبس

٦ ديسمبر ٢٠٢٥
VAYO
حين يصبح الوقت قطعة تُلبس

في عالمٍ يتغير بسرعة، تبقى الساعات واحدة من أندر الأشياء التي تمنحنا شعور الثبات. فهي ليست مجرد قطعة تُلبس على المعصم، بل حكاية تنبض مع كل لحظة نعيشها. يعشقها البعض لأنها تذكّرهم بمن هم، ويختارها آخرون لتعبّر عن الشخصية قبل أن ينطقوا بكلمة. فالساعة ليست وقتًا فقط؛ إنها حضور، أناقة، وقوة صامتة.

وعندما ينظر عاشق الساعات إلى عقاربها الدقيقة، يشعر بأن الزمن يصبح أكثر وضوحًا، أكثر هدوءًا، وأكثر قربًا منه. فهناك ساعات تحكي عن إنجاز، وأخرى عن بداية جديدة، وثالثة عن ذكرى لا تُنسى. وكل تفاصيلها، من لمعان المعدن إلى حركة التروس، تجعلها فنًا يرتديه الإنسان بثقة.

لهذا لا يتخيل محبو الساعات يومًا دون رفيق المعصم، لأنه جزء من هويتهم، رفيق رحلاتهم، وشاهد على لحظات نجاحهم وتغيرهم. وفي النهاية، تبقى الساعة رمزًا لشيء أعمق من الوقت… إنها رمز للحياة نفسها.